
خلقت الفضيحة المدوية التي حدثت أمس في ملعب مولاي عبد
الله، الذي يحتضن فعاليات كأس العالم للأندية موجة من الاستنكارات لدى
الشارع المغربي، وخصت إذاعة ” شدى اف ام” حصة صبيحة اليوم من أجل الحديث عن
المهزلة التنظيمية حسب حديثهم، بتعرض أرضية الملعب للتلف بعد تهاطل متواصل
للأمطار لمدة ساعتين، حيث شاهد العالم كله البرك المائية التي اعاقت الفرق
من أجل تقديم مستوى كروي يليق بقيمة المسابقة العالمية التي تنظمها الهيئة
الكروية الكبرى
طلبتم تأجيل الكان بسبب عدم الجاهزية وهل ستزول “الايبولا” بعد 6 أشهر
وعرفت الحصة مشاركة العديد من الصحفيين الرياضيين في البلد الشقيق، حيث
علقوا على القضية معطين إياها أبعادا اكبر، بعدما أجمعوا على أن طلب
الوزارة تأجيل الكان لم يكن بتاتا بسبب “الايبولا”، بل بسبب عدم اكتمال
الاشغال، و علق أحد المتدخلين عن القضية موجها كلامه الى محمد أوزين وزير
الرياضة المغربي متسائلا ان كان طلب تأجيل 6 أشهر للكان يضمن نهاية الوباء
الذي يزيد انتشاره من يوم لآخر، بل كان سيجعل الأمر أكثر تعقيدا، مؤكدا في
تفس الوقت ان السبب الرئيسي هو أخذ وقت إضافي من أجل انهاء جميع الترتيبات
واتمام الجاهزية لاستقبال الضيوف
مدينة طنجة غير جاهزة ولهذا لم يوضع ملعبها في خدمة الموندياليتو
وعرج المتحدثون في الحصة الى كشف المستور أكثر، حيث تطرقوا الى قضية
ملعب مراكش الذي تم تدشينه عام 2011 وهو في اتم الجاهزية من أجل استقبال
الموندياليتو، لكن غيابه يعود الى عدم جاهزية المدينة من أجل استقبال
الوفود، حيث تجري العديد من الأشغال في مداخلها ومخارجها، الأمر الذي جعل
من المستحيل جاهزيتها سواءا لكاس العالم وحتى لاستقبال كأس افريقيا خاصة ان
هذا الملعب كان من المقرر ان يكون واحد من الملعب التي تجري على ارضيتها
الكأس القارية.
الوزير كذبنا بعد نشرنا صور أرضية مولاي عبد الله واتهمنا بالبلبلة
وعاد أحد الصحفيين الحاضرين خلال الحصة الى صورة نشرتها جريدته (لم تذكر
اسم الجريدة اثناء التقديم)، لأرضية ملعب “مولاي عبد الله” الغير جاهزة
والتي تعاني الكثير من العيوب، الا ان الوزير وقتها سارع الى تكذيب الصورة
مؤكدا انها قديمة جدا وان مروجيها يسعون الى زرع البلبلة وادخال الشك لدى
الجمهور الرياضي في نسبة تقدم اشغال المركب.
يجب محاسبة المتسببين وشوهتم صورة المغرب لدى العالم
وختم ذات الصحفي حديثه ان الدور الآن على الملك المغربي ورئيس الحكومة
للتدخل من أجل وضع حد للمهزلة التنظيمية والتسييرية التي وقعت امام مرأى
الملايين في مختلف القارات، و التي بحسبه شوهت صورة المغرب و ستضعف من
حظوظه في حالة ترشح المملكة مرة أخرى لاحتضان اي تظاهرة عالمية، يضاف اليها
انسحاب المغرب من تنظيم كاس افريقيا، وهي نقاط اضرت كثيرة بالبلد و
بالتالي يجب محاسبة كل المتسببين في هذه الفضيحة.
Facebook
Twitter
RSS
0 التعليقات: