
كشف الطبيب الفرنسي المسؤول عن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية،
عبد العزيز بوتفليقة، جاك مونسيغو، أن سبب توجه الرئيس مؤخرا لمتابعة تطور
حالته الصحية بمنطقة غرونوبل بدلا من المستشفى العسكري “فال دوغراس”
بالعاصمة الفرنسية باريس، يرجع الى انتقال هذا الطبيب إلى مشفى غرونوبل.
ذكر الطبيب المختص في جراحة القلب، في حوار مع الفرنسية الجهوية “لو
دوفيني ليبيري”، أن علاقة من الصداقة نشأت بينه وبين رئيس الجمهورية، منذ
10 سنوات أشرف خلالها على متابعة تطور حالته الصحية، وكشف أن بوتفليقة
أجابه حين عبّر له عن رغبته في مغادرة العاصمة الفرنسية باريس: “سألحق بك
أينما تذهب”.
وبالمقابل، أضاف الطبيب، الذي أجرى العديد من العمليات لشخصيات بارزة، بأن مركز العلاج بغرونوبل يتميز بإمكانية القيام بعمليات جراحية معقدة في اختصاص مرضى القلب، في سياق إشارته إلى أن تواجد الرئيس بوتفليقة على مستوى هذا المركز يخضع أيضا إلى معايير تقنية وصحية تتوفر فيه، بالإضافة إلى المتابعة عن قرب لتطورات وضعية المرضى المقيمين بالمستشفى. بينما رفض الطبيب التصريح حول الوضعية الصحية لبوتفليقة، من منطلق أنها سري مهني لا يمكن البوح به.
وفي ظل تعتيم السلطة على الحالة الصحية لرئيس الجمهورية ورفضها إطلاع الرأي العام على واقع مرضه، تكلم الطبيب الفرنسي مكان الحكومة ليُفند ما وصفه بـ«الإشاعات” حول انتقال بوتفليقة، منتصف الشهر الجاري، سرا إلى مستشفى “فال دوغراس”، مشيرا إلى أنها معلومات لا أساس لها من الصحة. ونفى بالموازاة مع ذلك، تخصيص طابق كامل لرئيس الجمهورية بمستشفى عاصمة الألب غرونوبل، كاشفا في سياق حديثه عن الإجراءات الأمنية الخاصة بضمان سلامة تواجده بالمركز، وعن تجهيز مجموعة من الغرف له، وأكد أنه لم تؤجل ولم تلغ أي عملية لمرضى آخرين بسبب تواجد بوتفليقة بنفس المستشفى.
وبالمقابل، أضاف الطبيب، الذي أجرى العديد من العمليات لشخصيات بارزة، بأن مركز العلاج بغرونوبل يتميز بإمكانية القيام بعمليات جراحية معقدة في اختصاص مرضى القلب، في سياق إشارته إلى أن تواجد الرئيس بوتفليقة على مستوى هذا المركز يخضع أيضا إلى معايير تقنية وصحية تتوفر فيه، بالإضافة إلى المتابعة عن قرب لتطورات وضعية المرضى المقيمين بالمستشفى. بينما رفض الطبيب التصريح حول الوضعية الصحية لبوتفليقة، من منطلق أنها سري مهني لا يمكن البوح به.
وفي ظل تعتيم السلطة على الحالة الصحية لرئيس الجمهورية ورفضها إطلاع الرأي العام على واقع مرضه، تكلم الطبيب الفرنسي مكان الحكومة ليُفند ما وصفه بـ«الإشاعات” حول انتقال بوتفليقة، منتصف الشهر الجاري، سرا إلى مستشفى “فال دوغراس”، مشيرا إلى أنها معلومات لا أساس لها من الصحة. ونفى بالموازاة مع ذلك، تخصيص طابق كامل لرئيس الجمهورية بمستشفى عاصمة الألب غرونوبل، كاشفا في سياق حديثه عن الإجراءات الأمنية الخاصة بضمان سلامة تواجده بالمركز، وعن تجهيز مجموعة من الغرف له، وأكد أنه لم تؤجل ولم تلغ أي عملية لمرضى آخرين بسبب تواجد بوتفليقة بنفس المستشفى.
Facebook
Twitter
RSS
0 التعليقات: