
قررت
الوكالة الوطنية للتشغيل “آنام” استحداث وكالتين لها في العاصمة ووهران من
أجل استقبال طلبات التوظيف الخاصة بالإطارات، فيما تم تسجيل أكثر من مليون
طلب عمل خلال السنة الجارية.
حسب المدير العام للوكالة، محمد الطاهر شعلال، تأتي هاتان الوكالات لتعزيز الـ263 فرع المتواجدة على المستوى الوطني. وأكد بالقول: “لقد قمنا خلال السنوات الثلاث الأخيرة بتحديث أدوات التسيير من خلال وضع نظام للإعلام الآلي مندمج وهو نظام مركزي”.
وأضاف: “إن بنكا للمعطيات يسمح بالحصول على معلومات في الوقت المناسب، ونسعى إلى تحسين الخدمات بكل شفافية لاسيما في علاقاتنا مع طالبي العمل”، مشيرا إلى “أن هذا النظام يمكنه أن يعطي على سبيل المثال عدد الحقوقيين البطالين في ولاية ما”.
وتأسف ذات المسؤول لنقص اليد العاملة المؤهلة ورفض عروض التشغيل من طرف بعض الباحثين عن العمل، مشيرا في هذا الإطار إلى أنه “تم رفض 40 ألف عرض للعمل خلال هذا العام، بسبب البعد أو لاعتبارات تتعلق بالرواتب وغيرها”.
من جهة أخرى، أوضح المتحدث، خلال ندوة صحفية على هامش التجمع الجهوي الأول لإطارات الوكالة الوطنية للتشغيل لغرب وجنوب - غرب البلاد، أن 320 ألف توظيف تم تجسيده في 2014 منها 42 ألفا في إطار عقود العمل المدعم، مشيرا إلى تسجيل طلب كبير على قطاعات البناء والأشغال العمومية والري والخدمات، وطلب ضعيف على قطاع الفلاحة. وبخصوص تكوين إطارات الوكالة الوطنية للتشغيل، أوضح مديرها العام أن الوكالة تستفيد من البرنامج الأوروبي، وتتوقع على المدى القصير تكوين 4200 إطار منهم 900 قد استفادوا من هذا التكوين. وترمي هذه الدورات التكوينية إلى تلقين الإطارات تقنيات تسيير النزاعات والتواصل مع طالبي العمل. ولدى تطرقه إلى العلاقة بين الوكالة الوطنية للتشغيل ووكالات التشغيل الخاصة، قال السيد شعلال: “إننا نتعاون مع 20 وكالة معتمدة من طرف الدولة باعتبارهم شركاء، غير أن خدماتهم مدفوعة الأجر وهي تهتم أساسا بقطاع المانجمانت”.
حسب المدير العام للوكالة، محمد الطاهر شعلال، تأتي هاتان الوكالات لتعزيز الـ263 فرع المتواجدة على المستوى الوطني. وأكد بالقول: “لقد قمنا خلال السنوات الثلاث الأخيرة بتحديث أدوات التسيير من خلال وضع نظام للإعلام الآلي مندمج وهو نظام مركزي”.
وأضاف: “إن بنكا للمعطيات يسمح بالحصول على معلومات في الوقت المناسب، ونسعى إلى تحسين الخدمات بكل شفافية لاسيما في علاقاتنا مع طالبي العمل”، مشيرا إلى “أن هذا النظام يمكنه أن يعطي على سبيل المثال عدد الحقوقيين البطالين في ولاية ما”.
وتأسف ذات المسؤول لنقص اليد العاملة المؤهلة ورفض عروض التشغيل من طرف بعض الباحثين عن العمل، مشيرا في هذا الإطار إلى أنه “تم رفض 40 ألف عرض للعمل خلال هذا العام، بسبب البعد أو لاعتبارات تتعلق بالرواتب وغيرها”.
من جهة أخرى، أوضح المتحدث، خلال ندوة صحفية على هامش التجمع الجهوي الأول لإطارات الوكالة الوطنية للتشغيل لغرب وجنوب - غرب البلاد، أن 320 ألف توظيف تم تجسيده في 2014 منها 42 ألفا في إطار عقود العمل المدعم، مشيرا إلى تسجيل طلب كبير على قطاعات البناء والأشغال العمومية والري والخدمات، وطلب ضعيف على قطاع الفلاحة. وبخصوص تكوين إطارات الوكالة الوطنية للتشغيل، أوضح مديرها العام أن الوكالة تستفيد من البرنامج الأوروبي، وتتوقع على المدى القصير تكوين 4200 إطار منهم 900 قد استفادوا من هذا التكوين. وترمي هذه الدورات التكوينية إلى تلقين الإطارات تقنيات تسيير النزاعات والتواصل مع طالبي العمل. ولدى تطرقه إلى العلاقة بين الوكالة الوطنية للتشغيل ووكالات التشغيل الخاصة، قال السيد شعلال: “إننا نتعاون مع 20 وكالة معتمدة من طرف الدولة باعتبارهم شركاء، غير أن خدماتهم مدفوعة الأجر وهي تهتم أساسا بقطاع المانجمانت”.
Facebook
Twitter
RSS
0 التعليقات: