الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

الدياراس يصطاد أمير جند الخلافة التابع لداعش

من طرف oussama  |  التسميات :


تمكنت وحدة مختصة في مكافحة الإرهاب تابعة لدائرة الاستعلام والأمن، بالتنسيق مع أفراد الجيش الوطني الشعبي، بالقطاع العملياتي لبومرداس، من القضاء على عبد المالك ڤوري، المكنى “خالد أبو سليمان”، أمير فرع تنظيم داعش في الجزائر وإرهابيين آخرين، أحدهما كان يرتدي حزاما ناسفا، ليلة الإثنين إلى الثلاثاء بمدينة يسر، 15 كلم شرقي ولاية بومرداس.
كانت عقارب الساعة تشير إلى حوالي الساعة الحادية عشرة من ليلة الإثنين إلى الثلاثاء، عندما تم إسدال الستار على فصول عملية نوعية نفذتها بإحكام فرقة من دائرة الاستعلام والأمن مختصة في مكافحة الإرهاب، مكنت من القضاء على عبد المالك ڤوري المكنى “خالد أبو سليمان”، أمير تنظيم ما يعرف بجند الخلافة، الذي أعلن ولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، وإرهابيين آخرين يرجح أن يكون أحدهما ذراعه الأيمن وانتحاري لا يتجاوز سنه العشرين عاما كان يرتدي حزاما ناسفا جاهزا للتفجير.
العملية النوعية التي قامت بها ذات القوات، نفذت تحت إشراف قائد الناحية العسكرية الأولى المكلف بمحاربة الإرهاب، الجنرال نور الدين حداد، الذي كان يشغل منصب رئيس القطاع العملياتي ببومرداس، قبل ترقيته إلى منصب عميد وقائد القطاع العملياتي للجيش في بومرداس. وبحسب مصادر “الخبر”، فإن عملية القضاء على أمير التنظيم ومرافقيه نفذت باحترافية كبيرة، بحيث أشار بيان لوزارة الدفاع إلى أن العملية جاءت على “إثر نصب مصيدة”.
وشرعت الوحدة المختصة في مكافحة الإرهاب التابعة لدائرة الاستعلام والأمن في عملية ترصد لأمير التنظيم، مع حلول مساء يوم الاثنين، حيث كان هذا الأخير يتحرك رفقة العناصر المقضي عليها من منطقة زموري، وبالضبط من دوار الحاج أحمد، ليتجه نحو بلدية لقاطة على متن سيارة سياحية من نوع “سيتروان بارتنار”، في حين علم أن وجهته كانت إلى قرية عين الحمراء ببرج منايل مرورا بمدينة يسر، وفي تلك الأثناء كانت عناصر دائرة الاستعلام والأمن تتبع كل تحركات المجموعة. وقرابة الساعة الحادية عشرة ليلا، وصلت السيارة إلى مدينة يسر قادمة من بلدية لقاطة، وعلى مستوى المدرسة العليا للدرك الوطني، على بعد أمتار فقط من مفترق طرق للطريق الوطني رقم 12 والطريق الوطني رقم 68، في مركز المدينة وعلى بعد نفس المسافة تقريبا من المدخل الرئيسي للمدرسة العليا للدرك التي شهدت عملية انتحارية خلفت مقتل العشرات من الطلبة الضباط في شهر أوت من سنة 2008، وقد تم تنفيذ العملية، بحسب مصادر “الخبر”، بإحكام كبير، بحيث أطلق عناصر دائرة الاستعلام والأمن وابلا من الرصاص على المجموعة الإرهابية التي كانت على متن سيارة سياحية تحمل ترقيم 16 بيضاء اللون، علم أنها سيارة مسروقة، لتنتهي العملية في لحظات فقط. بعد ربع ساعة من العملية، تم التأكد أنه من بين المقضي عليهم من الإرهابيين الثلاثة يتواجد عبد المالك ڤوري، أمير تنظيم “جند الخلافة” في الجزائر، الذي أعلن مبايعته للتنظيم بعد انشقاقه عن تنظيم القاعدة في بلاد المغربي الإسلامي.
وينحدر ڤوري من قرية بوظهر بسي مصطفى، شرقي بومرداس، حيث كان أميرا لتنظيم الوسط بعد انخراطه في صفوف الجماعة السلفية للدعوة والقتال أواخر سنة 2000، وهو من مواليد سنة 1978، يمتلك مستوى تعليميا جد محدود لا يتجاوز صف المتوسط، والإرهابي الثاني يرجح أنه ذراعه الأيمن “خ. محمد” البالغ من العمر 37 سنة وإرهابي ثالث لا يتجاوز العشرين سنة من العمر كان يرتدي حزاما ناسفا تعمل مصالح الأمن على تحديد هويته، حيث يرجح أن يكون حديث العهد بالالتحاق بصفوف التنظيم الإرهابي. العملية مكنت قوات الجيش من استعادة قطعتي سلاح من نوع كلاشنيكوف وكمية كبيرة من الأدوية وحزام ناسف وهواتف نقالة.
يذكر أن الحركة بمدينة يسر، صباح أمس، بدت جد عادية ولا حديث بين المواطنين سوى عن العملية النوعية التي مكنت من القضاء على أمير تنظيم “داعش” في الجزائر الذي تبنى عملية خطف واغتيال الرعية الفرنسية هيرفي غوردال. 

0 التعليقات:

الكاتب

اكتب وصف المشرف هنا ..

الحصول على كل المشاركات في صندوق البريد الإلكتروني

كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريدك.
+1 (877) 888-3000 Hello@yoursite.com