الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

قابـض الـبريد قتلته زوجتـه وابنتاه فـي الشريعـة بتبسة

من طرف oussama  |  التسميات :


قابـض الـبريد قتلته زوجتـه وابنتاه فـي الشريعـة بتبسة
ابنتا الضحية اتفقتا رفقة ابن خالتهما على سرقة أمواله ثم التخلص منه ثم حاولن تضليل الأمن بفبركة سيناريو عصابة ملثمين
 توصلت مصالح الأمن بتبسة، إلى فك لغز جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها كهل يبلغ من العمر 49 سنة، يشغل منصب مسؤول مكتب بريد منطقة الزقيق ويقيم في مدينة الشريعة، حيث تمت عملية قتله داخل المنزل العائلي عندما كان نائما في فراشه، من طرف ابن أخت زوجته وصديقه وهما شابان في العقد الثاني من العمر ومن معتادي الإجرام ومسبوقين قضائيا، وبمشاركة مباشرة من طرف زوجته وابنتيه المتزوجتين اللتين كانتا في ضيافته  . الجريمة تمت  بواسطة عصا خشبية كانت كافية لإزهاق روحه بعد أن سدد له أحدهما ضربتين على مستوى الرأس، قبل أن يقدموا على وضع قطعة قماش داخل فمه ويكبلانه بواسطة حبل، ليتم تنفيذ الجزء الثاني من المخطط وهو الاستيلاء على مبلغ مالي يملكه، يقدر بـ159 مليون سنتيم، حيث أخذ منها الشابان المتهمان مبلغا بسيطا يقدر بـ12 مليون سنتيم، في حين احتفظت الزوجة والبنتان البالغتان من العمر 22 و23 سنة، بالباقي، هذا في الوقت الذي تم فيه منع ابنتين أخرتين تبلغان من العمر 12 و18 سنة من مشاهدة تفاصيل الجريمة، حيث تم وضعهما تحت سقف السلالم الإسمنتية بحجة الاختباء من لصوص اقتحموا المنزل، ولعل أكثر الأمور مأساوية إلى جانب بشاعة الجريمة، هو وجود ابن الضحية وهو رضيع يبلغ من العمر 10 أشهر بجانبه نائما أثناء ارتكاب العملية التي تمت في الساعة الحادية عشر ليلا، ولفظ فيها الهالك، عكروم أحمد، المدعو «عمي لزهر» أنفاسه الأخيرة، في الساعة الثالثة والربع صباحا خلال عملية تحويله إلى المستشفى الجامعي بولاية قسنطينة نظرا لحالته الحرجة، ومعها أيضا حالة ابنه السادس وهو إطار بالجيش الوطني الشعبي، حيث وصله خبر لم يصدقه وهو تعرض والده إلى القتل من طرف أمه وشقيقتيه وابن خالته  .
الزوجة والبنتان يصرحن أن عصابة ملثمة اقتحمت المنزل واعتدت على الوالد
تفاصيل القضية التي شغلت الرأي العام وتحولت إلى شبه قصة بعديد الأوجه والسيناريوهات بفعل التأويلات الكثيرة، بدأت حسب تصريح رسمي تحصلت عليه «النهار» من الملازم الأول، نبيل خراز، رئيس مصلحة الاتصال والعلاقات العامة بمديرية الأمن الولائي، بمكالمة هاتفية وردت إلى مصالح أمن الدائرة، مفادها استقبال مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية بالمؤسسة العمومية الاستشفائية «محمد الشبوكي» لشخص في حالة غيبوبة مصاب على مستوى الرأس، وأثناء تنقل رجال الشرطة وجدوا زوجته التي صرحت في بادئ الأمر بأن عصابة متكونة من 3 أشخاص ملثمين اقتحموا منزلها العائلي واعتدوا بالضرب على الزوج وعليها وقاموا بسرقة مبلغ مالي معتبر، حيث تمت مباشرة تحقيق معمق وتحريات بأمر من وكيل الجمهورية، وبعد التنقل إلى المنزل العائلي ولقاء جميع أفراد الأسرة الذين كانوا في حالة رعب، ومعاينة آثار الجريمة تم ملاحظة عدم وجود أي كسر على الباب الخارجي أو النوافذ، وكذلك تم العثور على نصف العصا الخشبية المستعملة وعليها آثار الدم، ومعها قطعة القماش والحبل. في الصباح تم استئناف التحقيق، وبعد أخذ ورد وحديث مع الزوجة والبنتين، تم التوصل إلى قناعة أن الجريمة تشكل لغزا ولا تخرج من إطار العائلة، وبعد تفعيل خطط التحقيق والاستمالة انهارت الزوجة ومعها البنتان واعترفن بتفاصيل الجريمة المثيرة، وهو ما جعل المحققين يصطدمون بهول الفاجعة، حيث صرحن بما سبق ذكره، وكشفن عن أن اتفاقا مسبقا جرى بينهن وبين ابن الخالة الذي سبق له أن سُجن عندما كان قاصرا بسبب ارتكابه جريمة قتل، أين قام في الليلة المشؤومة بزيارتهن خلسة رفقة شريكه، وتم إدخالهما وإبقاؤهما في سطح المنزل حوالي الساعة التاسعة، بينما تم تناول وجبة العشاء بصفة عادية اشترك فيها جميع أفراد الأسرة ومعهم رب العائلة المغدور، هذا الأخير الذي كان فرحا بحميمية الجلسة وطلب منهن أخذ صور وفيديوهات خصوصا لابنه الرضيع وحفيديه ابني بنتيه اللذين لا يزالا هما الآخران رضعين، قبل أن يذهب إلى النوم رفقة زوجته وابنه، وبعد مدة أشارت فيها عقارب الساعة إلى الحادية عشر ليلا، اتصلت إحدى البنتين بابن خالتها وطلبت منه النزول، حيث قامت بفتح نافذة فناء المنزل وأدخلتهما في ذات الوقت الذي فتحت فيه الزوجة باب الغرفة وتركتهما يدخلان على زوجها ويعتديان عليه وهو نائم.
المتهمان يفران بـ12 مليون سنتيم فقط
بمجرد الاعتداء، قام المتهمان بطلب المال من البنتين اللتين تقيمان في كل من ولايتي ورڤلة وسوق أهراس، حيث ونظرا للوضع المضطرب تم منحهما مبلغ 12 مليون سنتيم فقط وتم الاحتفاظ بالباقي، وهو ما يعتبر تنكرا لاتفاق مسبق بين المتهمين والزوجة والبنتين، قبل أن يفرا ويقوما برمي النصف الآخر من العصا الخشبية التي تكسرت على الرأس من فرط القوة، داخل ساحة بيت الشباب القريب، لتقوم الزوجة رفقة الباقي بالصراخ والعويل طالبات النجدة، وهو ما حصل، حيث هرع الجيران وتم نقل الضحية الذي كان ينزف ويئن رغم أنه في غيبوبة.

0 التعليقات:

الكاتب

اكتب وصف المشرف هنا ..

الحصول على كل المشاركات في صندوق البريد الإلكتروني

كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريدك.
+1 (877) 888-3000 Hello@yoursite.com