أكد وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، أمس من ولاية باتنة، خلال إشرافه على
إحياء الذكرى الـ 59 لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد، أن وزارة
المجاهدين بصدد اتخاذ مجموعة من القرارات لتحسينه.
الوزير وفي حديثة مع وسائل الإعلام، أكد أن قطاعه بصدد قراءة ثانية
للنصوص القانونية المطبقة وغير المطبقة، وكذا العمل على التخلص من كل
الملفات الإدارية التي كانت تعيق المجاهدين، حيث يقوم المجاهد بإظهار شهادة
العطب، ليقوم بملئ استمارة واحدة لدى اللجان المعنية، تكفل له تلبية مقصده
خاصة بالنسبة لمستوردي السيارات.
وأضاف أنه إبتداء من الخامس جويلية، بإمكان استخراج شهادة العضوية،
التي كانت تم في مسقط رأس المجاهد أو الشهيد من مختلف القطر الجزائري.
وتناول زيتوني المتاحف الجزائرية، مشددا أنها ستستغل على أكمل وجه،
بتقديمه لأوامر بعدم غلقها على الساعة الرابعة مساءا كالعادة، حيث سيحدد
الوقت الزائر للمتحف، من جمعيات المجتمع المدني، والطلبة والباحثين،
باعتبارها مكتبة وفضاء للأنترنيت يجب استغلاله في مختلف الجوانب الثقافية
والعلمية.
واعتبر المتحدث أن وزارة المجاهدين، ليست حكرا على أحد، كما يظن البعض،
بل هي ملك للشعب الجزائري، مطالبا وسائل الإعلام، بلعب دوره بين الناس
لكتابة التاريخ بأقلام صادقة وأفواه صانعيه.

Facebook
Twitter
RSS
0 التعليقات: