بدأت العديد من البنوك الجزائرية عملية متابعة الشباب المستفيدين من
قروض »لونساج »، والذين لم يتمكنوا من دفع ديونهم، خاصة المستثمرين مهم في
قطاع النقل، أين بلغ عددهم أزيد من 150 ألف شاب من ضمنهم 74 ألف بقطاع
النقل، حسب ما تناقلته وسائل الإعلام.
وتأتي متابعة المستفيدين قضائيا، على خلفية عجزهم عن تسديد القروض
المتحصل عليها من البنوك، أين تسلموا إشعارات من المحضرين القضائيين تقضي
بضرورة التقرب من البنوك لتسديد ما عليهم، لكن يبدو أن أغلب الأسباب لم
يستطيعوا ذلك رغم أن الفائدة تقدر بـ 1 من المائة.
حيث كان أغلب الشباب ينتظر أن يتم مسح ديونهم، وهو القرار الذي لم تتخذه
الحكومة، ما أطلق موجة من الاحتجاجات تطالب الحكومة بمسح ديونهم بدعوى
أنهم لم ينجحوا في مشاريعهم بل كانت نهايتها الإفلاس.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى ما قدره 400 ألف مليار سنتيم ديون مستحقة
على المستفيدين من قروض « أونساج »، خاصة وأن أغلبية الشباب لم تكن
مشاريعهم مدروسة وذات تخطيط أولى لمواجهة مختلف العقبات المستقبلية وهو ما
أدى إلى إفلاسهم.

Facebook
Twitter
RSS
0 التعليقات: