عاد الحديث بقوة عن النزيف الذي تعيشه الجزائر في كفائتها المهنية منذ سنوات التسعينيات.
عبد النور عباس، مثال حي عن هجرة الأدمغة من الجزائر، درس بالتراب
الوطني ثم انتقل الى فرنسا اين نال شهادة الدكتوراه في علوم هندسة وهو
صاحب نظرية "انشاء
أجسام مضادة اصطناعية" تستطيع اكتشاف الأمراض بجسم
الانسان عبر تقنية بسيطة يمكن استخدمها في المنزل، ابتكارها جعله يختار من
بين 10 الاوائل في مسابقة معهد "ماسا تشوستاس" لتقنية العالمي في طبعته
الفرنسية.
بالفيديو تفاصيل نجاح الدكتور الشاب عبد النور عباس

Facebook
Twitter
RSS
0 التعليقات: