أنباء عن تورط "عيسى حياتو" في القضية..
ألقت الشرطة السويسرية القبض على ستة من مسؤولي الاتحاد الدولي
لكرة القدم "فيفا" في فندق في زيورخ بسبب تهم بالفساد واحتجز المشتبه بهم -
الذين قيل إن من بينهم نائب رئيس الفيفا، انتظارا لترحيلهم إلى الولايات
المتحدة،وتشمل التهم غسيل أموال، والابتزاز، والاحتيال.
وتشير التقارير عن الكاميروني عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقي، لكرة
القدم "كاف" قد يكون من بين المتورطين في قضايا الفساد، وقد يلقي القبض
عليه عندما يحل بسويسرا للمشاركة في الانتخابات.
ويجتمع أعضاء الفيفا في زيورخ لحضور الاجتماع السنوي الجمعة، حيث يسعى
رئيس الفيفا الحالي، سيب بلاتر، إلى إعادة انتخابه في المنصب لفترة خامسة
ولا يعتقد أن بلاتر كان من بين من قبض عليهم.
وتقول وسائل إعلامية إن ضباط شرطة في زي مدني أخذوا مفاتيح الغرف من
الاستقبال في فندق بور أو لاك، حيث يقيم مسؤولو الفيفا، وتوجهوا إلى غرفهم.
وقيل إن العملية تمت بهدوء.
مسؤولون في فيفا:
جيفري ويب (نائب رئيس فيفا، رئيس اتحاد كونكاكاف)
أوجينيو فيغيريدو (نائب رئيس فيفا، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية)
رافايل أسكيفيل (رئيس اتحاد فنزويلا)
خوسيه ماريا مارين (رئيس الاتحاد البرازيلي)
بالإضافة إلى مسؤولين آخرين وهم: نيكولاس ليوز، جاك وارنر، ادواردو لي ، خوليو روشا، كوستاس تاكاس.
أما من تم اعتقالهم من مسؤولين كبار في شركات تسويق رياضية، وفقا لصحيفة
"نيويورك تايمز فهم: اليخاندرو بورزاكو، أرون دافيدسون، هوغو جينكيس
وماريانو جينكيس، والوسيط خوسيه مارغيليس.
التهم الموجهة لهم
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن التهم الموجهة لهؤلاء تتعلق بالفساد والرشوة
على مدى السنوات العشرين الأخيرة وترتبط تحديدا بمنح حقوق نقل بطولات كأس
العالم، أي حقوق التسويق والبث.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنهم يواجهون تهما "بالاحتيال والابتزاز وتبييض أموال".
ولم يصدر من "الفيفا" أي تعليق حول هذه القضية، واكتفى المتحدث باسمها بالقول بأنه يبحث "توضيح" الوضع.
اعتقالات تخدم ترشيح الأمير علي
تجرى غدا انتخابات رئاسة هذه المؤسسة، التي توجه لها انتقادات كثيرة
بشأن تسيير شؤون الكرة في العالم، ويتواجه في هذه الانتخابات كل من الرئيس
الحالي جوزيف بلاتر والأمير الأردني علي بن الحسين.
وقد تخدم هذه القضية ترشيح الأمير علي بن الحسين وتدعم حظوظه في الفوز
برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، علما بأن القراءات السابقة كانت ترشح
بلاتر للفوز بها رغم الدعم الذي حظي به الأمير من طرف الكثير من الجهات
الأوروبية.
وفي أول تعليق منه على هذه القضية، اعتبر الأمير علي بن الحسين بأنه "يوم حزين لكرة القدم".
Facebook
Twitter
RSS
0 التعليقات: