الأربعاء، 21 يناير 2015

باحثون يدعون الى إشراك المواطن في وضع استراتيجية التعمير

من طرف oussama  |  التسميات :

‏العمران التجاري: 
باحثون يدعون الى إشراك المواطن في وضع استراتيجية التعمير  
======  
دعا باحثون ومهندسون خلال ملتقى حول العمران التجاري  الأربعاء بمعسكر السلطات العمومية إلى إشراك المواطنين في وضع استراتيجية  التعمير لتحديد حاجياتهم والعمل على تلبيتها.          
وأبرز المشاركون في هذا اللقاء الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة "بني  شقران" بالتنسيق مع مجلس المهندسين المعماريين الجزائريين أنه يتعين على السلطات  العمومية المختصة إشراك المواطنين وكل الأطراف ذات العلاقة في وضع استراتيجية وتصور  للتعمير بشكل يسمح بتحديد حاجياتهم بشكل دقيق ويحملهم مسؤولية المساهمة في وضع  تلك الإستراتيجية.          
وأبرز الدكتور فاروق طبال وزير السكن الأسبق أن "سياسة التعمير لا تهدف  فقط إلى بناء السكنات بل هي وسيلة للتنمية الاقتصادية للجماعات المحلية من خلال  برمجة المرافق الخدمية والإنتاجية وتوزيعها على الفضاءات العقارية وفق نظرة موضوعية  يساهم في وضعها المواطن الذي يتعرف من خلال مشاركته على الإمكانيات العمرانية والمالية  الحقيقية ويحدد مطالبه حسب تلك الإمكانيات".          
وأضاف أن "وضع خطط تعمير جيدة يمكن أن يساهم في تحقيق تنمية مستدامة تبعد  الجزائر عن الاعتماد على المحروقات بشرط التخطيط الجيد وعدم التسرع في الإنجاز".          
ومن جهتها أشارت الدكتورة ولهة ليلى من جامعة معسكر أن "العمران وتخطيط  المدن ليست مسؤولية السلطات العمومية فقط ولكن قضية المهندسين أيضا الذين يشرفون  على إنجاز المشاريع في الميدان ولهم اتصال مباشر بالواقع اضافة إلى مستعملي الهياكل  المنجزة الذين ينبغي اشراكهم في إعداد المخططات قبل الشروع في الإنجاز".          
كما دعا رئيس بلدية المامونية بإعتماد اللامركزية عند إعداد مخططات التعمير  واستشارة المنتخبين المحليين باعتبارهم أقرب إلى معرفة حاجيات المواطنين.         
ويأتي تنظيم هذا الملتقى بعد شكاوي العديد من المتعاملين الاقتصاديين من  عدم أخذ احتياجاتهم بعين الاعتبار عند إعداد مخططات التعمير والتهيئة العمرانية  حسب السيد بوزيان بن خليفة مدير غرفة التجارة والصناعة بني شقران.‏

دعا باحثون ومهندسون خلال ملتقى حول العمران التجاري الأربعاء بمعسكر السلطات العمومية إلى إشراك المواطنين في وضع استراتيجية التعمير لتحديد حاجياتهم والعمل على تلبيتها.
وأبرز المشاركون في هذا اللقاء الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة "بني شقران" بالتنسيق مع مجلس المهندسين المعماريين الجزائريين أنه يتعين على السلطات العمومية المختصة إشراك المواطنين وكل الأطراف ذات العلاقة في وضع استراتيجية وتصور للتعمير بشكل يسمح بتحديد حاجياتهم بشكل دقيق ويحملهم مسؤولية المساهمة في وضع تلك الإستراتيجية.
وأبرز الدكتور فاروق طبال وزير السكن الأسبق أن "سياسة التعمير لا تهدف فقط إلى بناء السكنات بل هي وسيلة للتنمية الاقتصادية للجماعات المحلية من خلال برمجة المرافق الخدمية والإنتاجية وتوزيعها على الفضاءات العقارية وفق نظرة موضوعية يساهم في وضعها المواطن الذي يتعرف من خلال مشاركته على الإمكانيات العمرانية والمالية الحقيقية ويحدد مطالبه حسب تلك الإمكانيات".
وأضاف أن "وضع خطط تعمير جيدة يمكن أن يساهم في تحقيق تنمية مستدامة تبعد الجزائر عن الاعتماد على المحروقات بشرط التخطيط الجيد وعدم التسرع في الإنجاز".
ومن جهتها أشارت الدكتورة ولهة ليلى من جامعة معسكر أن "العمران وتخطيط المدن ليست مسؤولية السلطات العمومية فقط ولكن قضية المهندسين أيضا الذين يشرفون على إنجاز المشاريع في الميدان ولهم اتصال مباشر بالواقع اضافة إلى مستعملي الهياكل المنجزة الذين ينبغي اشراكهم في إعداد المخططات قبل الشروع في الإنجاز".
كما دعا رئيس بلدية المامونية بإعتماد اللامركزية عند إعداد مخططات التعمير واستشارة المنتخبين المحليين باعتبارهم أقرب إلى معرفة حاجيات المواطنين.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى بعد شكاوي العديد من المتعاملين الاقتصاديين من عدم أخذ احتياجاتهم بعين الاعتبار عند إعداد مخططات التعمير والتهيئة العمرانية حسب السيد بوزيان بن خليفة مدير غرفة التجارة والصناعة بني شقران.

0 التعليقات:

الكاتب

اكتب وصف المشرف هنا ..

الحصول على كل المشاركات في صندوق البريد الإلكتروني

كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريدك.
+1 (877) 888-3000 Hello@yoursite.com