معاناة المتشرد في قالب سينمائي إنساني
نسبة مشاهدة عالية عبر موقع الـ " يوتيوب "
عرضت مؤخرا جمعية "الشباب المثقف" بوهران فيلما قصيرا بعنوان "أحتاج
قربك"
فكرة المبدع الشاب " زكرياء صابري" الذي مثل الدور الرئيسي وجسد الدور ببراعة كبيرة، حيث قامت بالإخراج جمعية الشباب للمثقف وبمشاركة التمثيل العديد من أعضاء الجمعية ويتناول موضوع الفيلم الأشخاص دون مأوى ومدته 5 دقائق تقريبا، ودارت أحداثه وسط مدينة وهران، الفيلم القصير هذا يلخص و يعكس معاناة متشرد و يعكس نظرة المجتمع له من تهميش و لا مبالاة إلى أن يأتي بعض الشباب ليقلبوا هذا الموقف بتضامنهم مع المتشرد من خلال تبرعهم له وتضامنهم معه هو ما يقوم به باقي المارة، وفي الختام يحمل المتشرد لافتة "أنا متشرد أنا إنسان قصد تحسيس المشاهد بهذه الشريحة المهمشة، والتي ينظر إليها نظرة احتقار.
هذا و قد لقي الفيلم صدى كبيرا لاسيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك حيث تداولته مختلف الصفحات بالإضافة الى نسبة المشاهدة العالية جدا عبر موقع اليوتوب، حيث حصل على أزيد من ست مئة الف مشاهدة في ظرف يومين فقط، من أجل تقريب صورة الشخص بدون مأوى ووصف معاناته داخل المجتمع و النظرة الدنيوية له.
وفي هذا الصدد صرح لنا " زكرياء صابري " بطل الفيلم أن فكرة الفيلم أتت انطلاقا من الرغبة في تحسيس الناس اتجاه الأشخاص دون مأوى بطريقة سينمائية، هذا أولا والأهم هو إظهار الصورة الحقيقية للوهرانيين عكس ما يشاع عنهم فأردنا نقل صورة من قلب وهران توضح مدى طيبة و كرم سكان وهران، وسنواصل هذه السلسلة من الأفلام القصيرة، وبالنسبة لفيلم "أحتاج قربك" – يقول زكرياء – " رسالتي من خلاله هو أنني عشت 5 دقائق ثمثيلية و لكن إحساسي بين الناس كان حقيقيا و النتيجة أن ما يحس به ذلك الشخص دون مأوى مؤلم جدا، أتمنى من كل شخص أن يرفق بهذه الفئة و لو بالقليل لأنهم محتاجون لقربكم "، و عن الفيلم أنه يدخل ضمن مسيرته التطوعية التي يسعى جاهدا لترافقه طوال حياته ولما لا أن تكون له مشاركات عالمية يشرف بها وطنه في المحافل الدولية.
تجدر الإشارة إلى أن " زكرياء صبري" سبق له وأن شارك في مهرجان الفيلم القصير بفيلمه الأول "لعبة القدر"، و"أحتاج قربك" هو الثاني له في مشواره الفني.
فكرة المبدع الشاب " زكرياء صابري" الذي مثل الدور الرئيسي وجسد الدور ببراعة كبيرة، حيث قامت بالإخراج جمعية الشباب للمثقف وبمشاركة التمثيل العديد من أعضاء الجمعية ويتناول موضوع الفيلم الأشخاص دون مأوى ومدته 5 دقائق تقريبا، ودارت أحداثه وسط مدينة وهران، الفيلم القصير هذا يلخص و يعكس معاناة متشرد و يعكس نظرة المجتمع له من تهميش و لا مبالاة إلى أن يأتي بعض الشباب ليقلبوا هذا الموقف بتضامنهم مع المتشرد من خلال تبرعهم له وتضامنهم معه هو ما يقوم به باقي المارة، وفي الختام يحمل المتشرد لافتة "أنا متشرد أنا إنسان قصد تحسيس المشاهد بهذه الشريحة المهمشة، والتي ينظر إليها نظرة احتقار.
هذا و قد لقي الفيلم صدى كبيرا لاسيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك حيث تداولته مختلف الصفحات بالإضافة الى نسبة المشاهدة العالية جدا عبر موقع اليوتوب، حيث حصل على أزيد من ست مئة الف مشاهدة في ظرف يومين فقط، من أجل تقريب صورة الشخص بدون مأوى ووصف معاناته داخل المجتمع و النظرة الدنيوية له.
وفي هذا الصدد صرح لنا " زكرياء صابري " بطل الفيلم أن فكرة الفيلم أتت انطلاقا من الرغبة في تحسيس الناس اتجاه الأشخاص دون مأوى بطريقة سينمائية، هذا أولا والأهم هو إظهار الصورة الحقيقية للوهرانيين عكس ما يشاع عنهم فأردنا نقل صورة من قلب وهران توضح مدى طيبة و كرم سكان وهران، وسنواصل هذه السلسلة من الأفلام القصيرة، وبالنسبة لفيلم "أحتاج قربك" – يقول زكرياء – " رسالتي من خلاله هو أنني عشت 5 دقائق ثمثيلية و لكن إحساسي بين الناس كان حقيقيا و النتيجة أن ما يحس به ذلك الشخص دون مأوى مؤلم جدا، أتمنى من كل شخص أن يرفق بهذه الفئة و لو بالقليل لأنهم محتاجون لقربكم "، و عن الفيلم أنه يدخل ضمن مسيرته التطوعية التي يسعى جاهدا لترافقه طوال حياته ولما لا أن تكون له مشاركات عالمية يشرف بها وطنه في المحافل الدولية.
تجدر الإشارة إلى أن " زكرياء صبري" سبق له وأن شارك في مهرجان الفيلم القصير بفيلمه الأول "لعبة القدر"، و"أحتاج قربك" هو الثاني له في مشواره الفني.

Facebook
Twitter
RSS
0 التعليقات: