استجاب الآلاف من الأساتذة لنداء نقابة الـ"كناباست" وخرجوا في اعتصامات عبر كامل مديريات التربية الـ 50 المنضويين
تحت لواء المجلس الوطني المستقل لتعليم ثلاثي الأطوار لقطاع التربية
"الكناباست"، تنديدا بسياسة تماطل الوزيرة حيال مطالب النقابة والتسيير
العشوائي للقطاع. وهدد الأساتذة المعتصمون برهن الامتحانات النهائية على
غرار "البكالوريا"، "البيام" و"السنكيام" في حالة عدم تلبية مطالبهم، وهذا
في ظل "الأقراص المضغوطة" التي أعطتها وزارة التربية للتلاميذ من أجل تدارك
الدروس، والتي أثارت سخط المتحتجين.
ومسّت الاحتجاجات كامل التراب الوطني
على غرار باتنة، قسنطينة،بومرداس وتيزي وزو وغيرها، بعد استنفاذ كل الطرق
والوسائل واحتراق كل الأوراق التي استخدمتها الوزارة لثني تنظيمهم النقابي
عن مطالبه، وفي انتهاج الوصاية حلول بعيدة كل البعد عما يعيشه القطاع
ومشاكله العالقة. وأكد المحتجون قي بيان نشروه عقب الاحتجاج "نعلن
كنقابيين في القاعدة تمسكنا والتفافنا اللامشروط بنقابتنا وثقتنا في
قيادتها، فإنّنا نهيب بكل المناضلين الذين لبوا النداء من أجل انتشال
المدرسة الجزائرية بصفة خاصة والمنظومة التربوية بصفة عامة من التدهور الذي
تشهده عاما بعد عام في الوقت الذي يراهن على المدرسة في الدول المتقدمة
لقيادة قاطرة التنمية في شتى المجالات". وأكد البيان أن "رسالتنا كمربيين
وأولياء تلاميذ في الوقت نفسه هي توجيه نداء إلى كل الفاعلين والهيئات
العليا في البلاد التدخل العاجل لانقاذ ما يمكن انقاذه والسير بالمدرسة إلى
بر الأمان"، مضيفيا "فنحن كأساتذة ونقابيون منضوون تحت لواء هذه النقابة
اعتصمنا اليوم استجابة للنداء الذي دعت إليه النقابة كطريقة أخرى للتصعيد
وهذا لعدم استجابة الوزارة الوصية لمطالبنا المشروعة وطعن الوزارة في
شرعيتها واعتبار بعضها تتجاوز صلاحياتها وانسداد قنوات الحوار مع الوزارة
الوصية". كما ندد البيان بالاستمرار في سياسة الهروب إلى الأمام واتباع
سياسة الكيل بمكيالين من طرف الوصاية والتنديد بالتقزيم والتهميش الذي مورس
على نقابتهم.
Facebook
Twitter
RSS
0 التعليقات: