كشف
الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس قرار في مكالمة هاتفية مع
”البلاد”، أن الجزائريين يدفعون رسوما إضافية دون الاستفادة حقيقة من خدمات
الجيل الثالث للهاتف النقال وفي العديد من مناطق الوطن، مستدلا بالطريق
السيار شرق غرب غير المغطى حتى بتكنولوجية الجيل الثاني. وأشار قرار إلى أن
العديد من المواطنين الجزائريين يتوافدون إلى وكالات البيع لشركات
الاتصالات لتقديم شكاوى بالجملة على تذمرهم من ضعف شبكة الجوال، وانعدام
خدمة الأنترنت، وعدم تشغيل خدمة ”الجيل الثالث”، علاوة على شراء شرائح من
الـ3 جي قبل أن تتحول فجأة إلى الـ 2 جي، مشيرا إلى أن المواطنين يدفعون
مبالغ تأمين الخدمة إلا أن شركات الاتصالات لا تقدم الخدمة المطلوبة فيما
يخص خدمة النقال والأنترنت، مرجعا ذلك إلى سوء تركيب الهوائيات واختيار
ممولين يقتنون منهم شبكات ضعيفة و«طايوانية”، مضيفا أنه ”في العاصمة هناك
العديد من المناطق التي لا تتوفر فيها تغطية الجيل الثالث، فيما تم تغطية
بعض المناطق بتقنية لا تغطي إلا القاطنين هناك أي لا يمكن للمار من تلك
الجهة أن يستفيد من الـ3 جي كل هذا بسبب سوء تركيب الهوائيات مناشدا شركات
الاتصالات، بتوفير تغطية الجيل الثالث وخدمة الأنترنت. وطالب قرار شركات
الاتصالات سرعة تحقيق حلم الجزائريين المتمثل في الأنترنت النقال والفائق
السرعة، والذي أصبح ضرورة ملحة، فضلا عن كون الجزائريين يدفعون رسوما دون
الاستفادة من تلك الخدمات التي لا تعمل بولايتهم. ولا تتوانى شركات
الاتصالات في فصل الخدمة عن المشترك في حال عدم تسديد أي فاتورة على نحو
سريع، بينما إصلاح العطل وإيصال خدماتها للمشتركين يأخذ وقتاً زمنياً
طويلا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق